مستقبل المملكة اقتصادياً وصحياً

في ظل توجه المملكة نحو تنويع مصادر الدخل بعيدا عن النفط، ظهرت مبادرات عدة أبرزها "مشروع نيوم" ضمن فعاليات "مبادرة مستقبل الاستثمار".

إن هذا المشروع الضخم لن يوفر آلاف الفرص الوظيفية فحسب بل سيحقق أيضا قفزة نوعية في قطاع السياحة والعقار والبنية التحتية وغيرها الكثير.

وبالتوازي مع التركيز على الجوانب الاقتصادية والمالية للتنمية الوطنية الشاملة، يأتي اهتمام خاص بالصحة واللياقة البدنية كركيزة مهمة لتحقيق سعادة المجتمع واستقراره النفسي والمادي.

وهنا تكمن أهمية اختيار أنواع مختلفة من الخضروات ذات القيم الغذائية المختلفة واتخاذ نظام غذائي متوازن يوميا.

إن ما تقدمه المملكة حاليًا من خطوات جريئة نحو عصر جديد عنوانه الابداع والثروة البشرية والطبيعية هي بلا شك رسالة واضحة بأن المستقبل مشرق وأن كل جهد اليوم سوف ينعكس ثقة وغنى غدا.

فلنرعى اقتصادنا الوطني بنفس درجة حرصه علينا ولنتغذى اجسامنا بما يفيد قلوبنا وعقولنا.

هكذا نبني وطنا قويا شامخا بجميع المقاييس!

#المواد

1 التعليقات