هل هناك تناقض بين حماية الحقوق الإنسانية والدولة الوطنية؟

هل يمكن لدولة ما أن تحافظ على سيادتها واستقلاليتها في ظل الضغوط الدولية المفروضة عليها باسم حرية الرأي وحقوق الإنسان؟

إن هذا السؤال يكتسب أهمية خاصة عندما نرى كيف تتعرض بعض الدول للتدخل الخارجي تحت شعارات براقة تخفي دوافع خبيثة.

فإذا كانت الدول الغربية تهتم حقاً بحقوق الإنسان، فلماذا لا ترى انتهاكاته في أماكن أخرى من العالم العربي وغيره بنفس القدر الذي ينظر به إلى تلك الدول؟

وهل يعني ذلك أنه كلما زادت قوة الدولة وأصبحت قادرة على الوقوف أمام الطامعين، ازدادت الحملات ضدها باسم الحرية والديمقراطية وحقوق المرأة وما إلى ذلك مما اعتاد العالم سماعه كشعارات فارغة تستغل لتبرير التدخل والاستعمار الجديد؟

أتمنى لو يتوقف البعض قليلا ويتعمق فيما يحدث خلف ستار الإعلام المغرر بنا جميعا.

.

فالحقيقة دائما مختلفة عمَّا تصوره لنا الوسائل الدعائية الحديثة والتي تجد طريقها إلينا بسهولة عبر الإنترنت والفضاء الافتراضي.

1 Comments