الإنسان: كائنٌ مَدينٌ بالفَنِّ والتراثِ؛ فهو يُعبِّرُ عنه ويَصوغُهُ ليَتركَ أثرَه ويثبت وجودَه عبر الأزمنة.

إنَّ الفنون الشعبيَّة والمسرحِيَّة ومِنْ خلالِها رواية ألف ليلة وليلة، بالإضافة للفنون التقليديَّة كالطباعة اليدويَّة والموسيقى العربيَّة… كلها أدوات استخدمتها الأمم والشُّعوب لنقل حقائق مُختبئة تحت جلدها ولإظهار عظمة ثقافاتها أمام العالم.

لكن ما الذي يجعل بعض الأعمال الفنية خالدة بينما تغيب أخرى بسرعة البرق؟

ربَّما الأمر مرتبط بكيفية ارتباط العمل بمشاعر الناس وهمومات حياتهم اليوميَّة وكيف أنه قادر على حمل رسائل ذات معنى سامٍ وبأن يكون قادراً على تحدي حدود المكان والزمان.

وكذلك الاحتفاء بالتنوُّع الثقافي بدلاً من الانبهار بنمط واحد فقط مما سيضمن استمرارية واستدامة أي عمل فني طويل الأمد.

وفي النهاية يجب ألّا ننسا مهمة التعليم ونشر المعرفة وتعزيز الوحدة الاجتماعية كدعامات أساسية لأي تقدم حضاري كما ورد سابقاً.

1 Comments