إن اختفاء الحدود بين الدول نتيجة للعولمة جعلتنا ندرك أهمية الهوية الوطنية أكثر فأكثر.

فعلى الرغم مما تقدمه العولمة لنا من فوائد اقتصادية وثقافية، فإننا نشعر بأن هويتنا مهددة بفعل انتشار القيم والمعتقدات المختلفة حول العالم.

لذلك، علينا الآن البحث عن طرق مبتكرة للحفاظ على خصوصيتنا الوطنية وهويتنا الفريدة وسط هذا البحر المتلاطم من المعلومات والقيم العالمية.

ربما يكون الوقت مناسباً لعقد مؤتمر دولي يستعرض فيه كل بلد تجاربَهُ الناجحة في مواجهة آثار العولمة السلبية وتعزيز الانتماء الوطني لدى الشباب خاصةً.

هل سيؤثر مثل هذا المؤتمر حقاً أم أنه سيكون مجرد تجمع آخر لا طائل منه؟

1 التعليقات