قد يكون الوقت مناسبا لإعادة تقييم مفهومنا للتطور العلمي نفسه.

هل نركض وراء التقنية بلا وعي بآثارها العميقة والمتبعة؟

ربما نحتاج لنظرية علمية جديدة تحافظ على تقدم العلم لكن ضمن حدود أخلاقية صارمة تراعي سلامة الإنسان والمحيط الحيوي.

فلنتخيل عالماً حيث لا يتم طرح أي اكتشاف علمي قبل دراسة تأثيراته طويلة الأمد بعناية فائقة.

حيث يعتبر العلماء أنفسهم مسؤولين أمام المجتمع وليس فقط أمام المؤسسات الراعية لهم.

حيث تخضع القرارات المتعلقة بالأبحاث الجديدة لمعايير أخلاقية واجتماعية مشابهة لما يحدث اليوم مع اللوائح البيئية الصارمة.

ما رأيك؟

هل هذا النوع الجديد من المسؤولية ضروري للحفاظ على صحة وجودنا واستدامة كوكب الأرض ولإنسان المستقبل؟

1 التعليقات