المغرب.

.

ما بين تاريخ مرن وحاضر مزدهر!

ففي ظل المتغيرات السياسية والعسكرية التي عاشها منذ توقيع معاهدة الحماية سنة 1912 وحتى دوره الحيوي أثناء الحرب العالمية الثانية كحلقة وصل مهمة بين أمريكا وبريطانيا، استطاع أن يخلق لنفسه مكانة مميزة على خريطة العالم الحديث.

وعلى صعيد آخر، برهن قطاعه السمكي مؤخرًا عن صلابة اقتصاده ومرونته أمام الأزمات، ليصبح بذلك نموذجًا يحتذَى به للدول الطامحة لبناء نفسها بنفسها وبدون الاعتماد المطلق على الآخرين.

أما فيما يرتبط بجبهة البوليساريو وتدخل إيران وسوريا، فتلك قضية تحتاج لدراسة معمقة ومتابعات مستمرة لمعرفة تأثيراتها المستقبلية على الاستقرار الإقليمي والدولي.

وفي النهاية، تبقى التأثير السياسي والعسكري لأحداث الماضي حاضراً دائما ولكنه سرعان ما يزول أمام قوة الشعوب وعزيمة القيادات الواعدة.

#للسياحة #الربيعة

1 التعليقات