هل يعالج الطب الحديث جذور المشكلة أم الأعراض فقط؟

هل التركيز المتزايد على الصحة البدنية يجلب السلام الداخلي والسعادة التي نبحث عنها جميعًا حقًا؟

غالبًا ما يتم علاج الحالة المزاجية والاكتئاب والقلق بالأدوية المضادة للاكتئاب وغيرها من العقاقير؛ ومع ذلك، ماذا يحدث عندما تزول آثار الدواء ويظل الشعور بالقلق؟

قد يكون من المفيد دراسة مدى فعالية العلاجات التقليدية والطب البديل في تخفيف أعراض بعض الاضطرابات النفسية مقارنة بما يقترحه الطب الغربي الحالي.

يبدو أيضًا وجود رابط بين نمط حياتنا وبنيتنا الاجتماعية وبين حالات صحية عقلية وجسدية مختلفة – فقد أدى الضغط الناتج عن العمل لساعات طويلة وقلة التواصل الاجتماعي وانقطاع روابط المجتمع المحلي بسبب الحياة الرقمية إلى زيادة معدل الإصابة بالاكتئاب والقلق.

كما تشير الدراسات أيضا بأن النظام الغذائي يلعب دور رئيسي في سلامتنا الذهنية والعاطفية حيث تظهر بعض أنواع الطعام علامات ارتباط مباشر بتحسن مزاج الأشخاص المصابين بحالات اكتئابية بسيطة وحتى متوسطة الدرجة.

لذا دعونا نوسع مجال البحث ليشمل تأثير نظام التغذية على الصحة العامة للفرد بالإضافة لاستقصاء النتائج المحتملة للحلول القديمة الجديدة كاليوغا وممارسات التأمل الشرقية والتي ثبت فعاليتها مؤخرًا لدى الكثير ممن جربوها بنفسه ولم يجد تأثيراتها مرهقة كالكيميائيات الطبية.

وهذه نقطة أخرى تستحق المناقشة خاصة وأن البعض يعتبرها رفاهية وليست ضرورة طبية مما يجعل الوصول إليها أقل سهولة وبالتالي تبقى غير متاحة للجميع وقد تحتاج للتدخل الحكومي لتوفره للمجتمع بأسره لما فيه مصلحة وصالح الجميع.

#يجمع #5700 #علمية #علاقتنا

1 التعليقات