تعليم بلا حدود.

.

هل هو حق أم امتياز؟

إن مفهوم التعليم كـ "محرك" للتنمية الاقتصادية ليس سوى وهم اجتماعي يؤدي إلى استمرار عدم المساواة.

فالواقع يكشف عن أن التعليم غالبًا ما يزيد من فجوة الثروة والفوارق الطبقية، حيث يقتصر الوصول إليه على من يتحمل تكلفته المالية والمعرفية.

إن التركيز الحقيقي يجب أن ينصب على خلق بيئات محفزة ومشجعة للابتكار والتطور التقني بغض النظر عن المستوى التعليمي للفرد.

فلنقم بتقييم دور التعليم من منظور مختلف؛ فهو قد يصبح وسيلة سامية لتحقيق العدالة الاجتماعية فقط إذا أصبحت خدمات التعلم متاحة وشاملة لكل شرائح المجتمع، وليس مقتصراً على النخب المثقفة.

ولذلك فإن إعادة تعريف الأولويات التربوية العالمية باتجاه توفير فرص تعليمية عادلة سيكون خطوة أساسية لإرساء أسس مستقبل أكثر عدلا وإنصافاً.

#أدمج #أصبحنا

1 التعليقات