تخيل عالماً تتحول فيه دور التربية والتعليم إلى تجارب رقمية متقدمة بفضل التقدم الهائل للذكاء الصناعي.

بينما يعد الذكاء الاصطناعي أداة قيمة لجعل عملية التدريس أكثر فعالية وشمولا لكل طالب بقدراته الفريدة، إلا أنها قد تحمل أيضا تبعات غير مرجوة.

أولى تلك التبعات تتمثل في فقدان التواصل الانساني المباشر والمعرفة العملية الواقعية والتي هي أساس اكتساب الخبرات البشرية الأساسية.

بالإضافة لذلك، فقد لاتتماشى سرعة التطوير التكنولوجي دائما مع الحاجز الرقمي الموجود حاليا والذي يؤدي لتزايد الفجوات التعليمية عوضا عن الحد منها.

وبالتالي، يجب وضع خطوط عريضة للموازنة بين احتضان هذه التقنية والاستخدام الآمن لها بحيث نحافظ فيها على القيم الأصيلة للتفاعل الشخصي والبحث العلمي العملي جنبا الى جنب مع المنافع المتزايدة لهذا المجال الجديد الواعد.

#الإنسان #الشهيرة #والفولكلور

1 التعليقات