عندما ننظر إلى العلاقة بين التعليم الرقمي والذكاء الاصطناعي، لا بد لنا من التأكيد على ضرورة ضمان وصول جميع شرائح المجتمع إلى هذه التقنيات الجديدة.

فالتقدم التكنولوجي يجب ألّا يكون حكراً على طبقة واحدة فحسب، وإلّا فسوف يزيد الهوة بين مختلف الطبقات والفئات الاجتماعية.

وهنا يأتي دور الحكومة والجهات التنظيمية لوضع سياسات وتشريعات مناسبة تضمن توزيع عادل للموارد الرقمية وتدعم تطوير مهارات القرن الحادي والعشرين لدى الجميع.

وهذا أمر حيوي للغاية، خاصة وأن العديد من الوظائف ستصبح آلية ومرتبطة ارتباط وثيق بالتقنيات الناشئة كالذكاء الاصطناعي والروبوتات وغيرها.

لذلك، علينا اليوم اتخاذ خطوات عملية نحو توفير بنية تحتية قوية للتكنولوجيا الرقمية وبناء شراكات فعالة بين المؤسسات الحكومية والخاصة والمحلية لتدريب وتعليم المواطنين وخاصة الشباب منهم استعداداً لعالم العمل القادم الذي سيكون أكثر ديناميكية واتصالاً.

إن نجاحنا الجماعي كأفراد وكدول يعتمد بشكل مباشر على مدى قدرتنا على اغتنام الفرصة الذهبية التي يقدمها عصر الرقمنة الحالي واستغلالها بما يحقق رفاهيتنا المشتركة وعدالتنا الاجتماعية.

#مركز #فرص

1 التعليقات