قد يعتبر البعض انتقال ميسي لم يعد مفاجأة بعد الآن وقد يكون حدث منذ فترة طويلة، لكن تركيزي اليوم ينصب حول مفهوم "إعادة التأهيل".

تخيل معي موقفًا حيث تواجه مؤسسة رياضية عملاقة قرار المغادرة المفاجئ لأحد أبرز لاعبيها بسبب خلاف حول الراتب والعقود؛ هذا مشابه جدًا لفكرة مدونة "تجاوز آثار الفشل".

في حين أنه من الطبيعي الشعور بخيبة الأمل والحزن أثناء التعامل مع فقدان أحد الأعضاء الرئيسيين للفريق، هناك العديد من الدروس القيمة التي يمكن استخلاصها من هذه التجربة.

أولا وقبل أي شيء آخر، يتطلب الأمر قبول الواقع وعدم السماح لهذه الانتكاسة بتحديد صورة المؤسسة عنها.

ثانيا، تكمن فرصة عظيمة لاستخدام الخبرات السابقة والدروس المستخلصه لمعرفة سبب مغادرته واتخاذ إجراءات لمنعه مستقبلاً.

ثالثا وأخيرا وليس آخرا، إن الحفاظ علي نظرة ايجابية وبناء قوة داخل الفريق أمر بالغ الاهمية للمضي قدمًا.

بالعودة إلي مثال نادي برشلونة وميسي، فقد كان لديهم خيارات متعددة للمعالجة.

وكان بإمكانهم مثلا تقديم عرض أكثر ملاءمة مالياً للاعب الشهير والحفاظ عليه ضمن صفوفهم، أو البحث عن موهبة أخرى لسد فراغه وتعزيز قدرتهم التنافسية مجددًا.

إن الخيار الثاني يوحي بقوتهم المؤسساتية وقدرتهم علي تجاوز المواقف العصيبه بنجاح.

إن اختيار الالتزام بالأولويات الأساسية والمعايير الأخلاقيه سيضمن لهم مكانة مرموقة بين منافسيهم ويحافظ لها فيما بعد علي سمعتها الراسخة.

لذا فعند مواجهة حالات مشابهة لما تعرض له العملاق الكتالوني، تأكد دائما انه يوجد حل لكل عقبه مهما بدا حجمها مخيفاً.

#النجم #صورتك #معرفة #مواجهة #العوامل

13 التعليقات