في ظل التحولات التكنولوجية السريعة، أصبح مستقبل البشرية مرهوناً بمدى قدرتنا على التحكم في اتجاه هذه التطورات.

فالذكاء الصناعي، رغم فوائده الجلية، يحتاج منا الى وضع الضوابط الكفيلة بتحقيق الاستخدام الأمثل لها دون ان تصبح بديلاً عن الانسان ومصدر تهديد لمستقبله.

إن إعادة تشكيل سياساتنا الاجتماعية والاقتصادية ضرورية لاستعادة زمام الأمور وجعل التكنولوجيا تعمل لصالحنا وليست ضداً علينا.

فلنبدأ بطرح النقاشات الجادة حول دور الذكاء الاصطناعي وكيف نحوله من سيد الى عبد مخلص خدمة للمصلحة العامة والبقاء للإنسان.

فالتوازن هو المفتاح هنا!

1 التعليقات