ألا تُهدّد الأزمات العالمية مفهوم السيادة الوطنية كما نعرفه؟

بينما ننكبُّ على مناقشة تأثيرات التغير المناخي والتحولات الرقمية داخل حدود دولتنا، فإن العالم يتجه نحو نموذج عالمي أكثر تشابكا وترابطا.

هل لا يزال بإمكان الدول الاحتفاظ باستقلاليتها المطلقة في ظل العولمة المتزايدة والتحديات المشتركة التي تواجهنا جميعاً؟

إن مستقبل سيادتنا يعتمد ربما الآن بشكل متزايد على استعدادنا للتعاون الدولي والاستثمار الجماعي في حلولٍ شاملة لتلك القضايا الملحة.

فلننطلق إذَن بنقاش حول معنى السيادة الحقيقية في القرن الواحد والعشرين!

#العالمغيرمعزول

1 التعليقات