"الشعر العربي الأصيل، بتنوعاته وأساليبه، يجسّد جوهر الروح الإنسانية ويصوغ حواراً بين الماضي والحاضر.

فالشعراء كـ ابن زيدون وقيس بن ذريح لم يكنوا فقط راويين لأحزانهم وألامهم، بل كانوا أيضاً فناني الكلمات الذين حولوا الألم إلى شعراً خالداً.

إن دراسة هذه الأعمال الأدبية لا تقتصر على الاستمتاع بجمال اللغة فحسب، بل هي فرصة للتأمل في طبيعتنا البشرية المشتركة.

هل نستطيع القول بأن الشعر، بمختلف أشكاله وأنواع غزلِه، هو وسيلة لفهم أفضل لأنفسنا وللآخر؟

وهل يمكن اعتباره جسراً بين الثقافات والفترات الزمنية المختلفة؟

ربما يصبح الشعر أكثر من مجرد كلمات عندما نفهمه كوسيلة للتواصل العميق والتفاهم بين الناس.

"

1 التعليقات