هذه قصيدة عن موضوع الشعر كوسيلة للتعبير والتأثير بأسلوب الشاعر حافظ ابراهيم من العصر الحديث على البحر البسيط بقافية ي.



| | |

| ------------- | -------------- |

| حَسْبُ الْقَوَافِي وَحَسْبِي حِينَ أُلْقِيَهَا | أَنَّيْ إِلَى سَاحَةِ الْفَارُوقِ أُهْدِيْهَا |

| لَا هُمُ، هَبْ لِي بَيَانًا أَسْتَعِينُ بِهِ | عَلَى قَضَاءِ حُقُوقٍ نَامَ قَاضِيْهَا |

| إِلَيْكَ عَنِّي فَإِنِّي قَدْ شُغَلْتُ بِهَا | وَإِنَّمَا أَنَا فِي أَرْضِ الْحِجَازِ سَاعِيهَا |

| أَسْتَوْدِعُ اللّهَ عَبْدَ اللّهِ مَا صَنَعَتْ | بِهِ اللَّيَالِي وَأَشْلَاءٌ وَأَوْجَاعُ |

| فَكَمْ مُلِمَّةٍ جَلَّلَتْنِي وَكَم عَظُمَتْ | وَكَمْ مُصِيبَةَ حَلَّت بِي فَأَصَابَتْ |

| يَا خَيْرَ مَنْ حَمَّلَتْ عِبْءَ الْمَكْرُمَاتِ لَهُ | مِنْ آلِ عَبَّاسِ أَهَلُّ الْفَضْلِ رَاعِيهِ |

| لَقَدْ أَتَيْتُكَ رَاجِيًا وَنَائِبَةً | وَمَا سِوَاكَ لِمَا أَرْجُوهُ نَاسِيهِ |

| وَقَدْ أَتَانِي كِتَابٌ مِنْكَ يُخْبِرُنِي | بِأَنَّ هَذَا الذِّي أَمَّلْتُ آمِلُهُ |

| لَكَ الْبِشَارَةُ يَا ابْنَ الْأَكْرَمِينَ بِمَا | قَدْ نِلْتَ مِنْ شَرَفٍ أَوْطَانِهِ |

| هَذَا هُوَ الْمَلِكُ الْمَيْمُونُ طَائِرُهُ | وَالْمُلْكُ يَرْفُلُ فِي أَثْوَابِهِ الْقَافِيَهْ |

| تَخْتَالُ فِي حُلَلِ الْعَلْيَاءِ طَائِعَةً | وَتَنْشُرُ الْعَدْلَ بَيْنَ الْبَدْوِ وَالْحَضَرِ |

#بأحد

1 التعليقات