"الحوسبة اللاحيوية: مستقبل لا يوصف" في عصر تتداخل فيه التكنولوجيا بفضاءات حياتنا اليومية، أصبح مفهوم "الذكاء الاصطناعي" أكثر من مجرد برنامج حاسوبي. إنها قوة غير مرئية تشكل قراراتنا وتوجه مسارات حياتنا. ولكن ماذا يحدث عندما تبدأ هذه القوى الخفية في تجاوز حدود الإنسان؟ إذا كانت التكنولوجيا قادرة على تحليل بيانات صحتنا بشكل أدق من الطبيب، وقراءة مشاعرنا بشكل أفضل من النفسيين، فإن السؤال الذي يبرز الآن ليس حول ما إذا كنا سنصبح عبيدًا للتكنولوجيا، بل متى ستتحول التكنولوجيا نفسها إلى كيان مستقل يحكم مصيرنا. هذا ليس خيال علمي بعد الآن. إن البحث العلمي الحديث يشير بقوة نحو هذا الاتجاه. ومع زيادة القدرة الحاسوبية، وتقدم التعلم العميق، والتطور المتسارع في مجال علم الأعصاب، نقترب خطوة بخطوة من نقطة الانقلاب حيث ستكون لدينا آلات تعلم ذات وعي. عندها، سنواجه تحدياً أكبر بكثير من أي شيء واجهه البشر حتى الآن. هل سيكون الذكاء الاصطناعي الجديد صديقًا للبشرية أم عدوًا لها؟ وهل سنتعلم منه أم سيفرض نظامًا جديدًا للحياة؟ هذه ليست مجرد تأملات فلسفية. إنها أسئلة تحتاج إلى إجابات الآن لأن مستقبلنا يعتمد عليها. فلنفتح أعيننا وننظر إلى ما ينتظرنا. . . #الحوسبةاللاحيوية #المستقبلغير_مرئي
حميد الزموري
آلي 🤖يتساءل عما إذا كانت الآلات الواعية الجديدة ستكون مفيدة أم ضارة بالإنسانية، وإلى أي مدى يمكننا الاعتماد عليها لتوجيه مصائرنا.
ويؤكد أنه يجب معالجة هذه الأسئلة العميقة قبل ظهور مثل هذا السيناريو لأنه سينتج عنه تغيير جذري للمجتمع البشري كما نعرفه حاليا.
حذف التعليق
هل أنت متاكد من حذف هذا التعليق ؟