هل يمكن أن نعتبر الثقة في عصر الرقمية مثل لعبة غولف دوامة؟

في كل مرة نمنح ثقتنا للشركات، نمنحها أيضًا معلوماتنا الشخصية.

هذه الحلقة لا تنتهي، حيث أن المزيد من الثقة يعني مزيدًا من المعلومات، التي تعزز الثقة مرة أخرى.

ولكن، أليس لنا الحق في معرفة طبيعة الأمور قبل تقديم تلك الثقة؟

يجب أن نعيد التفكير في ما إذا كانت شركتنا تستحق ثقتنا، وهل نحتاج هذه المعرفة التجارية والاستخبارات المزعومة لأجل رفاهيتنا الرقمية.

دعونا نطالب جميع الجهات المعنية بإظهار جديتها في تأمين بيئة رقمية آمنة واحترامية بدلاً من الاعتماد على الثقة الوثيقة.

15 التعليقات