العولمة ليست سوى مرحلة متقدمة من الرأسمالية العالمية التي تسعى لتحقيق الربحية القصوى بغض النظر عن آثارها الاجتماعية والاقتصادية.

إنها تعمل على تبسيط وتوحيد ثقافات العالم تحت مظلة واحدة، مما يؤدي إلى فقدان الهويات المحلية والثقافات الفريدة.

وعلى الرغم من الجهود المبذولة لوقف انتشار بعض الأمراض كالسرطان، إلا أنها ما زالت تشكل تهديدا كبيرا بسبب نمط حياتنا المعاصر وعاداتنا الغذائية غير الصحية.

كما أنه لا يكفي فقط اتباع نصائح خبراء التغذية واتّباع نظام غذائي صحي؛ بل علينا أيضًا تغيير طريقة تفكيرنا ونمط عيشنا بشكل جذري إذا كنا نريد حقًا الوقاية من هذه الآفة الخطيرة.

لقد حذر القرآن الكريم منذ أكثر من ألف وأربع مئة عام من مخاطر الإسراف في ملذات الدنيا قائلا:" يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا كُلُوا مِن طَيِّبَـٰتِ مَا رَزَقْنَـٰكُمْ وَٱشْكُرُوا لِلَّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ [١٧٢](https://quran.

com/2/172)".

ومن الواضح الآن وبعد مرور الزمن الطويل مدى صدق كلام الله سبحانه وتعالى وحكمة شرعه الإسلامي السمحة والتي تحمي المسلم أولا وقبل كل شيء!

#تحديا #وظائف #ينصح #نتجه #الأخلاقية

1 التعليقات