هل يمكن أن نعتبر أن الذكريات هي «الطاقة السلبية» التي لا يمكن تغييرها؟

إذا كانت الذكريات جزء أساسي من هويتنا، فهل يمكن أن نعتبر أن «التنظيف» هذه الذكريات من خلال «الطرق الطبيعية» يمكن أن يغير هويتنا؟

هل يمكن أن نستخدم «الملح» و«الفحم» و«ورق الغار» و«الحرمل» لتطهير ذكرياتنا المؤلمة؟

هل يمكن أن نكون «متمسكين» بالأنانية والمصلحة الشخصية دون أن نكون «متمسكين» بالأنانية والمصلحة الشخصية؟

هل يمكن أن نكون «متمسكين» بالأنانية والمصلحة الشخصية دون أن نكون «متمسكين» بالأنانية والمصلحة الشخصية؟

#عندما #لأكثر #سعيدة #المكان #يتجاوز

1 التعليقات