هذه قصيدة عن موضوع مدارس المستقبل بأسلوب الشاعر جبران خليل جبران من العصر الحديث على البحر الوافر بقافية ت.



| | |

| ------------- | -------------- |

| بِمَدْرَسَةِ التَّجْلُّسِيِّ وَهْيَ دَارٌ | بَنَاهَا لِلْهُدَى خَيْرُ الْبُنَاَةِ |

| بَدَتْ لِلدِّينِ وَالدُّنْيَا مَعَانٍ | يُحَقِّقُهُنَّ تَثْقِيفَ الْبَنَاتِ |

| أَضَاءَتْ بِالْمَعَارِفِ كُلَّ قَطْرٍ | وَجَادَتْ بِالْعُلُومِ وَبِالمَسَرَّاتِ |

| وَأَعرَبَ مِنْ بَلَاغَتِهَا لِسَانٌ | يُشِيرُ إِلَى الْبَيَانِ بِكُلِّ صَوْتِ |

| فَجَاءَتْ فِي بِلَادِ الشَّرْقِ تَتْرَى | كَأَنَّ حَدِيثَهَا عَنْ مِصْرَ آتِ |

| وَمِنْ عَجَبٍ إِذَا مَا أَنْشَدُوهَا | عَلَى الْأَسْمَاعِ أَبْلَغُ مِنْ مَوَاتِ |

| إِذَا كَانَتِ الْعُلُومُ عَلَى اخْتِلَاَفِهَا | لِتَعْلِيمِ الْبَنَاتِ يَدُ الْأَمَانَاتِ |

| لَقَدْ أَحْسَنْتَ صُنْعًا حِينَ قَامَتْ | بِمَا أُوتِيتَ مِنْ حُسْنِ التِّفَاتِ |

| وَكَانَتْ قُدْوَةُ الْآبَاءِ لَمَّا | أَتَاهُمْ مِنْ عُلُومٍ وَمِنْ صِفَاتِ |

| وَمَا زَالَتْ بِحِفْظِ اللّهِ تَرْعَى | حِمَى الْإِسْلَاَمِ مِنْ كَيْدِ الْعُدَاَةِ |

| وَتَنْشُرُ مِنْهُ نُورًا مُسْتَطَابًا | كَمَا نَشَرَ الرَّبِيعُ نَدَى الْحَيَا |

| وَتَسْعَى نَحْوَ تَعْلِيمِ الْبَنَاتِ حَتَّى | تَكَادَ تَكُونُ مِنْهُنَّ بَنَاتُ |

| إِلَى أَنْ جَاءَ هَذَا الْعَصْرُ يَزْهُو | بِأَحْسَنِ مَا يَكُونُ مِنَ الْخِصَالِ |

1 Comments