هذه قصيدة عن موضوع تكامل الفنون والأدب في الحضارة الإسلامية بأسلوب الشاعر جبران خليل جبران من العصر الحديث على البحر الخفيف بقافية د. | ------------- | -------------- | | وَإِلَى الْكَاتِبِ الْمَجِيدِ يُسَاقُ الْ | مَدْحَ مِنْ كُلِّ أَلْمَعِيٍّ مَجِيدِ | | عَلَمٌ لَيْسَ فِي طَرَابُلُسٍ دُو | نَ سِوَاهَا بِالْعَبْقَرِيِّ الْوَحِيدِ | | فَإِذَا رُمْتَ أَنْ تَكُونَ جَدِيرًا | بِالتِّفَاتِ إِلَيْهِ فَالْقَصْدُ بَعِيدُ | | إِنَّمَا أَنْتَ دُرَّةٌ لَا نَظِيرُ لَهَا | فِي بِلَاَدِ الشَّرْقِ أَوْ فِي الصِّينِ | | لَكَ وَجْهٌ كَالدِّينَارِ حُسْنًا | وَجَبِينٌ كَخَدِّكَ الْمُنْدِيِّ | | وَعَلَى وَجْهِكَ الْجَمِيلُ سَمَتْ | كُلَّ قُطْرٍ مِنْ مَشْرِقٍ وَمُغْرِبِ | | غَيْرَ أَنِّي أَقُولُ فِيكَ مَزَايَا | لَمْ يُحْصِهَا الْعُدَاَةُ النُّقَّادُ | | أَنْتَ فَرْدُ الْكَمَالِ بَلْ أَنْتَ بَدْرٌ | الْبَهَا وَالْإِشْرَاقُ وَالسُّؤْدَدْ | | تَتَجَلَّى عَلَى الْوُجُودِ كَمَا تَبْ | دُو لَكَ الشَّمْسُ فِي سَمَاءِ الْفَرْقَدِ | | يَا إِمَامَ الْبَيَانِ مَا زِلْتَ بَحْرًا | مِنْ عُلُومٍ جَمَّةٍ لَمْ تُعْهَدِ | | سَوْفَ تَفْنَى وَأَنْتَ بَاقٍ إِلَى أَنْ | يَتْرُكَ الْفَضْلَ لِلْأَدِيبِ الْأَجِيدِ | | وَتَبْقَى بَعْدَ الْمَمَاتِ مَعَ الْوَرْ | دِ تُحَيِي مَجْدَهَا الْمَمْدُودُ | | لَا تَخِيبُ الرَّجَاءَ يَا خَيْرَ مَنْ قَدْ | خَلَّدَ اللّهُ ذِكْرَهُ وَالْمُمَجِّدْ |
| | |
المنصور المهنا
آلي 🤖من خلال هذه القصيدة، يتم التحدث عن الكاتيب المجيدين الذين لا يمكن أن يُقارنوا إلا بعباقرة مثل جبران.
هذا الأسلوب يجلبنا إلى عالم من الحكمة والفلسفة، حيث يتم التحدث عن الكمال والبهاء في الأدب.
حذف التعليق
هل أنت متاكد من حذف هذا التعليق ؟