"في ظل التحولات العالمية المتلاحقة، تبرز حاجة ملحة لإعادة النظر في نماذج التنمية الشاملة والمتنوعة.

فبالإضافة إلى الإنجازات الباهرة كمحطة نور ورزازات، هناك حاجة ماسة لاستراتيجية أكثر توازنًا وشمولية فيما يتعلق بالطاقة المتجددة.

يجب علينا تجاوز الاعتماد المكثف على المشاريع العملاقة واعتبار الكفاءة في استخدام الطاقة والمعرفة بالتكنولوجيات الحديثة جزءًا لا يتجزأ من أي نظام مستدام.

هذا الأمر ليس فقط يتعلق بتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري، ولكنه أيضًا يتضمن تحسين وسائط النقل العام وتشجيع التقنيات الخضراء والإدارة المسؤولة للنفايات.

إن الطريق نحو تحقيق هدف 52% من الطاقة المتجددة بحلول عام 2030 يحتاج إلى منظور أشمل وأكثر تكاملاً.

" #الطاقةالمستدامةوتحديات_التنمية

1 التعليقات