هل يمكن أن تكون "الشباب" الذي ندعوه هو جيل قادر على المساهمة في بناء شيء مختلف، وليس فقط تجديد أنظمة قائمة؟

هل يمكن للحوار أن يصبح الأداة التي نستخدمها لإعادة تشكيل مصيرنا، ولكسر سلاسل التقاليد المفروضة؟

1 التعليقات