هذه قصيدة عن موضوع العدالة العالمية بأسلوب الشاعر جبران خليل جبران من العصر الحديث على البحر السريع بقافية م.



| | |

| ------------- | -------------- |

| مَعَرَّةُ الظُّلْمِ عَلَى مَنْ ظَلَمْ | وَحُكْمُ مَنْ جَارَ عَلَى مَنْ حَكَمْ |

| وَإِنَّ مَا أَوْخَذْتَ زُورًا بِهِ | بَرَاءَةَ الصِّدْقِ وَغُرِّ الشِّيَمْ |

| يَا لَيْتَ شِعرِي أَيُّ ذَنبٍ جُنَتهُ | عَلَيْكَ أَم أَيُّ جُرمٍ جَنَيْتُهُ |

| حَتَّى مَتَى يَا دَهْرُ لَا تَنْثَنِي | عَنْ كُلِّ مَا تَهْوَى وَلَا تَرْتَضِي |

| أَمَّا كَفَى أَنَّكَ فِي غَفْلَةٍ | تَشْكُو إِلَى اللّهِ الذِّي شَفَّهُ الْأَلَمُ |

| لَوْ كُنْتَ تَبْغِي الْخَيْرَ لَمْ تَبْتَئِسْ | مِنْ رَحْمَةِ اللّهِ التِّي رَحِمَا |

| فَلَا تَغْرُرَنْكَ بِظَاهِرٍ | كَالشَّمْسِ تَبْدُو ثُمَّ تَخْفَى فَلَا تَلْمِ |

| وَلَا يَغُرَّنْكَ حُسْنُ الْوَفَا | فَرُبَّمَا أَخْفَى الْفَتَى مَا انْطَوَى |

| وَأَحْسَنُ الظَّنِّ بِرَبِّ الْوَرَى | فَإِنَّهُ أَرْحَمُ مِنْ أَنْ يُظَمَّا |

| نَعَمْ هُوَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ | لِكُلِّ مَنْ ضَاقَتْ بِهِ السُّبُلُ |

| بِالصِّدْقِ وَالْإِخْلَاَصِ قَوْلًا وَفِعْلًا | لَمْ يَبْقَ فِي الدُّنْيَا سِوَى الْكَلِمِ |

| وَبِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ فِعْلًا كَمَا | يُعْطِي بِلَاَ مَنٍّ وَلَاَ مِنَنِ |

1 التعليقات