بالفعل، يبدو أننا نواجه تحدياً أكبر بكثير مما نتوقع عندما يتعلق الأمر بتوجيه مؤسساتنا نحو المستقبل.

بينما تسعى العديد منها لتكييف نفسها مع العالم المتغير بسرعة، فإن البعض الآخر يكتفي بأن يصبحوا "مستودعات" للروتين القديم.

لكن الواقع يقول إن هذا الخيار الأخير ليس خياراً قابلاً للتطبيق طويل الأمد.

الفكرة الجديدة التي أريد طرحها اليوم تتعلق بكيفية تأثير هذا النمط الجديد من القيادة - القيادة الدينامية والإبداعية - على الثقافات المحلية والعالمية.

هل ستساعد هذه القيادة في الحفاظ على الهوية المحلية أم أنها ستساهم في خلق ثقافة عالمية موحدة تحت راية التكنولوجيا والإبداع العالمي؟

هذه ليست فقط قضية مؤسسية، بل هي أيضاً قضية اجتماعية وثقافية تتطلب منا جميعاً النظر في دورنا الخاص في هذا السيناريو المتطور باستمرار.

#لإعادة #مثاليا

1 التعليقات