التحولات الجذرية في نماذج العمل والاقتصاد لا تستتبع بالضرورة تغيير الأدوات والأساليب فحسب، بل قد تتطلب إعادة تشكيل كامل للمفهوم الأساسي للعمل نفسه.

فالتقدم التقني الذي شهدته صناعة استزراع الأسماك في مصر مثلاً، والذي عززه اعتماد التكنولوجيا الحديثة، يعكس كيف يمكن للجمع بين الماضي والحاضر أن يحقق نقلة نوعية.

ومن ثم، فإن إعادة تصور دور الإنسان داخل النظام الاقتصادي، واعتبار رفاهيته جزء لا يتجزأ منه، أمر حيوي لتحقيق الاستقرار الاجتماعي والطموحات الوطنية.

فبدون تفعيل مفهوم العمل بما يتلاءم مع القيم الإنسانية، سيظل الاقتصاد رافضاً لإعادة تأسيس نفسه على قواعد عادلة ومتوازنة.

#بتحليل #الابتكار

1 التعليقات