هل تساءلت يومًا لماذا يتجه البعض للسعي خلف السلطة بينما يهتم آخرون بتأسيس روابط اجتماعية أقوى؟

وكيف يؤثر ذلك على نظرتنا نحو النجاح والفشل؟

تحدثنا سابقًا عن أهمية تجاوز عقبة الفشل والتعلم منها، وأشرنا كذلك إلى ضرورة الاعتراف بالمخاطر والتخطيط لإدارتها بذكاء.

كما سلطنا الضوء على قصتيْ النبي أيوب ومدرب كرة قدم شهير كمثالين للصمود والإيمان في خضم التجارب القاسية.

الآن دعونا نسأل: هل هناك علاقة بين الرغبة في تحقيق الانجازات وبين نوعية العلاقات الاجتماعية التي يقيمها المرء؟

وهل تؤدي تلك الدوافع المختلفة لسلوكيات متنوعة فيما يتعلق بتقبل المسؤولية وقبول النتائج (سواء نجاحاً أم فشلاً) ؟

إن فهم هذه الديناميكيات سيساعد بلا شك في تطوير منظور شامل حول ماهية القيادة الحقيقية وكيف يمكن بناؤها داخل المؤسسات الحديثة.

1 التعليقات