في حين يبدو هناك توافق حول دور الذكاء الاصطناعي كـ"مُكمل"، إلا أن هذا الرأي يحمل مغالطات خطيرة.

إنه لا مجرد إضافة بسيطة إلى عملية تعليم تقليدية، بل هو عامل تغيير جذري قادر على إعادة تشكيل النظام التعليمي برمته.

فكما غير الإنترنت طريقة تواصل البشر وتفاعلهم مع العالم، كذلك سيغير الذكاء الاصطناعي مفهوم التدريس والتعلم.

ولذلك فإن السؤال الحاسم الذي نواجهه الآن يتمثل فيما يلي: هل نرى في الذكاء الاصطناعي تهديداً لما اعتدناه أم شرارة للاستثمار والإلهام؟

نجاح تطبيق الذكاء الاصطناعي في المجال التعليمي يعتمد على مدى استعدادنا للتخلي عن طرق التفكير التقليدي والاستعداد لاستيعابه كتكامل ضروري وليس كخيار ثانوي.

مستقبل التعلم سيكون مزيجاً من الكفاءة البشرية وخوارزميات الذكاء الاصطناعي الدقيقة والمتعلمة باستمرار والتي تتجاوز حدود القدرات الفردية لأفضل معلمينا الحاليين.

ومن ثم، بدلاً من الخوف منه، علينا احتضانه وإدارته بمسؤولية لتحقيق أفضل النتائج الممكنة.

1 التعليقات