الاستخدام المتزايد للتقنيات الذكية في التعليم قد يغير دور المعلم من الناشر للحقائق إلى مرشد ومعاون للنمو الشخصي.

هذا التغيير يفتح آفاقًا جديدة في التعلم Personalized Learning، حيث يمكن استخدام البيانات الضخمة لفهم الطلاب فرديًا، مما يتيح اقتراح طرق تعليمية ملائمة لكل واحد منهم.

هذا ليس فقط يكسر القالب التقليدي للدكتور الذي ينشر الحقائق، بل يشجع أيضًا على التفكير النقدي والقدرة على حل المشكلات.

ومع ذلك، هناك مخاوف من أن هذا التغيير قد يزيد من الاعتماد الزائد على الآلات، مما قد يؤدي إلى فقدان القدرة على التفكير المستقل.

هل يمكن أن يكون التعليم Personalized Learning هو الحل الأمثل، أم أن هناك مخاطر يجب أن نعتبرها؟

#الأداء #وإسهال

1 التعليقات