تحولات رقمية وأزمة تعليم عالميّة: إعادة رسم مسارات المستقبل

في ظلّ موجات التحوّل الرقميّ المتسارعة، يبرز سؤال جوهريّ حول العدالة الاجتماعية والوصول الشامل للمعرفة.

فالحديث عن التنوُّع في الفرَص التعليميَّة يجب ألّا يُغطِّي واقع فوارق هائلة تهدّد جودة الحياة والمستقبل لشعوب بأكملِها.

فعوضاً عن الاحتفاء بــِ "الفرص"، فلنتوجّه نحو تأمين شبكات إنترنت عالية الجودة كحقٍّ أصيلٍ لكُلِّ طالبٍ وطالبةٍ حول الكوكب!

كما يستوقف المرءَ ما تخبئه لنا أدوات الذَّكاء الاصطناعيّ من مخاطر كامنة عند استغلال البيانات الشخصِيَّة لتلاميذ ودول أقل نموًا، وبالتالي زيادة هوَّة اللامساواة الأكاديميَّة بشكلٍ أكبر ممَّا يتخيله البعض!

ومن هنا يأتي دور مؤسسات المجتمع المدني والحكومات لوضع حدود أخلاقيَّة وقانونيَّة لاستخدام التكنولوجيا الحديثة بحيث لاتزيد الطبقيَّة العلميَّة سوءًا.

.

.

لننظر بإيجابيَّة للنقلات النوعيَّة التي شهدتها منصات التعلم الإلكتروني أثناء فترة كورونا وغيرها ولنرتقي بها عبر وضع ضوابط صارمه لمنع أي انتهاكات خصوصيَّة ومعلوماتيَّة.

.

فلا بديل اليوم عن مزيد من التعاون الدولي لدعم الدول النامية وتمكين شبابها من اكتساب مهارات القرن الواحد و العشرين بلا قيود جغرافيَّة او اقتصاديَّة .

#التعليمللجميع #المستقبلالرقمي #مكافحهالفوارقالعالميه

#الأهلي #مستقبل #بينما

1 التعليقات