ماذا لو عكسنا المعادلة؟

ربما المشكلة ليست في التكنولوجيا نفسها، بل في كيفية استخدامنا لها داخل الأسرة.

يمكن للتكنولوجيا أن تقرب المسافة بين الأجيال، وتوفر فرص تعليم وترفيه مشتركة، وتعزز التعلم مدى الحياة.

لكن عندما تصبح الشاشات الرقمية ملاذًا للهروب من الواقع، وعندما تنتشر العزلة حتى وسط حشود افتراضية، فقد يحدث الانفصال عن بعضنا البعض.

إن مفتاح الحل ليس التقليل من قيمة أداة بحد ذاتها، وإنما توجيه طاقتها نحو بناء جسور وليس جدران.

فلنحول هواتفنا الذكية إلى أدوات ذكية للحوار المفتوح والمشاركة الإبداعية.

ولنجعل منصات التواصل الاجتماعية ساحات لصنع الصداقات القائمة على الاحترام المتبادل والتقدير للآخر المختلف عنا.

عندئذ فقط سنحقق توازنا صحيًا بين عالم اليوم المتزايد الاتصال وعالم الغد الأكثر ارتباطًا.

هل توافقني الرأي بأن المستقبل يتطلب عائلة متماسكة ومتفاعلة بشكل أفضل مع عصرها؟

#عصرالتوتر #العائلةفيقلبي #الحياةالذكية

1 التعليقات