إن التحدي الذي نواجهه اليوم يكمن في تحقيق التوازن الدقيق بين فوائد التكنولوجيا وعيوبها المحتملة.

بينما نشجع الاستثمار في التكنولوجيا لتحسين جودة التعليم ووصوله، يجب ألّا نغفل تأثيراتها غير المقصودة.

قد يؤدي الاعتماد الزائد على التعلم الرقمي إلى انخفاض مستوى التواصل الاجتماعي والانعزال، مما يحول المتعلمين إلى آلات ذات ذكاء اصطناعي محدود.

كما قد تتسبب هذه الآلية الجديدة في فقدان الطلاب لقدرتهم على حل المشكلات المعقدة واتخاذ قرارات مستقلة.

وبالتالي، يصبح من الضروري وضع نظام متكامل يأخذ بعين الاعتبار كلا النهجين (التكنولوجي والشخصي) لتكوين طالب قادر على مواكبة المستقبل مع الاحتفاظ بالقيم الأساسية للبشرية.

وفي النهاية، إن نجاح هذا المشروع التربوي الجديد يتطلب تعاون جميع الجهات المعنية بدءًا من المؤسسات التعليمية وحتى أولياء الأمور لخلق بيئة تعليمية شاملة ومتوازنة.

1 التعليقات