هذه قصيدة عن موضوع العلاقة بين الصحة والقراءة بأسلوب الشاعر فرنسيس مراش من العصر الحديث على البحر الوافر بقافية ب.



| | |

| ------------- | -------------- |

| عَدَوُّكَ مِنْ صَدِيقِكَ مُسْتَفَادٌ | فَلَا تَسْتَكْثِرَنَّ مِنَ الصِّحَابِ |

| فَإِنَّ الدَّاءَ أَكْثَرُ مَا تَرَاهُ | يَكُونُ مِنَ الطَّعَامِ أَوِ الشَّرَابِ |

| وَمَنْ يَكُ ذَا طِبٍّ لَبِيبٍ | يُصَحِّبُهُ الطَّبِيبُ إِلَى الْعُبَابِ |

| وَمَنْ لَاَ يَعْرِفُ الطِّبَّ الْأَرِيبَ | يَعِشْ فِي حَيْرَةٍ وَارْتِيَابْ |

| إِذَا لَمْ تَسْتَطِعْ شَيْئًا فَدَعْهُ | فَأَمْرُ اللّهِ لَيْسَ بِمُسْتَطَاعِ |

| وَمَا يَدْرِي الْفَتَى مَاذَا يُفِيدُهُ | سِوَى شُرْبِ الْمُدَامِ بِلَاَ احْتِسَابِ |

| وَلَوْ ذَاقَ الدَّوَاءَ لَهُ دَوَاءٌ | لَكَانَ أَشْفَى مِنَ الضَّرْبِ الرِّقَابِ |

| وَلَاَ يُغْرِرَنَّكَ صَفْوُ عَيْشٍ | فَمَا الدُّنْيَا سِوَى كَدٍّ وَكَابِ |

| أَلَمْ تَرَ أَنَّ خَيْرَ النَّاسِ طُرًّا | أَبُو بَكْرِ الصَّدِيقِ أَبِي تُرَابِ |

| وَأَكْرَمُهُم وَخَيْرُهُمُ قُرَيْشٌ | وَأَكرَمُهُم عَلَى رَغمِ الْغِضَابِ |

| وَأَعْظَمُهُمْ إِذَا عَدُّوا عَلِيًّا | وَأَصْلَبُهُمْ إِذَا عُدُّوا أَبَا تُرَابِ |

| وَأَشْرَفَهُمْ إِذَا عَدُّوا عَلِيمًا | وَأَرْفَعُهُمْ إِذَا عَدُّوا قِرَابِي |

| وَأَقْرَبُهُمْ إِذَا عُدُّوا بَعِيدًا | وَأَبْعَدُهُمْ إِذَا عَدُّوَا جَنَابِي |

1 التعليقات