النظام التعليمي التقليدي يعتمد غالبًا على تقويمات وآليات غير مرنة لا تأخذ بعين الاعتبار الاختلافات الفردية بين الطلاب.

إذا ما استخدمنا الذكاء الاصطناعي لتكييف عملية التعلم حسب احتياجات كل طالب، فأين سيكون مكان المعلم البشري في هذا السياق؟

هل سيصبح دور المعلمين أكثر تركيزاً على تقديم الدعم العاطفي والتوجيه الأخلاقي بدلاً من التدريس المباشر للمعرفة؟

هذا التحول سيجبرنا على إعادة تعريف مفهوم التعلم والتدريس تماما، وقد يزيد من الضغط الاجتماعي على أولئك الذين يفضلون الطرق التقليدية للتعلم.

لكن في نفس الوقت، قد يوفر الفرصة لأعداد أكبر من الناس للحصول على تعليم عالي الجودة بغض النظر عن موقعهم الجغرافي أو وضعهم الاقتصادي.

ما زالت هناك العديد من القضايا التي تحتاج للنقاش والفحص قبل الانتقال إلى مستقبل رقمي كامل.

1 التعليقات