مستقبلنا.

.

.

بين التنمية والطموحات!

في ظل مسيرة التقدم والتحديث نحو تحقيق #رؤيةالسعودية٢٠٣٠، تشهد مشاريع ضخمة كالمدينة المبتكرة نيوم والوجه السياحي البحر الأحمر وغيرها الكثير مزيدا من الانتشار، وهي علامات بارزة لدولة عازمة علی تنويع اقتصادها وابراز مكانتها الاقليمية والدولية.

ولكن يجب ألّا نغفل جانب آخر مهم للغاية؛ فبالنظر الي ما يحدث خارج حدودنا، خاصة فيما يتعلق بالجريمه وانتهاكات الخصوصية الرقمية والحوادث المؤسفه الأخرى، يتضح لنا مدى اهمية التوازن والاهتمام بكافة جوانب الحياه الاجتماعية والاقتصاديه.

ومن هنا تأتي مسؤولية كل فرد ومؤسسة لحفظ امن واستقرار مجتمعه وبيئته المحيطه به.

وفي المقابل، هناك فرصه اخرى امام ابواب الاستثمار المحلي، فعلى سبيل المثال قطاع التمر لديه امكانات هائلة تستوجب المزيد من الاستثمارات الرامية الى زيادة انتاجيته وتصديره عالمياً.

وبالتالي، ينبغي دائما الموازنه بين الطموحات المستقبلية والقيم المجتمعية الراسخة لتحقيق اعلى درجات النجاح والرقي لوطننا الغالي ولشعوب المنطقة جمعاء.

هل لديكم افكار اضافيه تتعلق بهذا الموضوع؟

شاركونا بها لنثرى النقاش سوياً!

1 التعليقات