مواجهة التحديات الحديثة تتطلب إعادة النظر في كيفية استخدامنا للتكنولوجيا في مجال التربية.

فالتكنولوجيا تقدم حلولا مبتكرة لكنها لا تستطيع استبدال الحاجة الأساسية للإنسان إلى التواصل المباشر والتجارب الحسية.

يجب وضع قواعد صارمة لهذا الاستخدام لكي نحمي صحتنا العقلية والجسمانية ولنوفر بيئة تعليمية متوازنة تشجع النمو العقلي والاجتماعي للطالب.

كما يدعو رائد الفلسفة الحديثة رينيه ديكارت إلى التشكيك فيما هو مسلّم به وفتح آفاق جديدة للفهم الإنساني.

هذا النهج ضروري لمواجهة التغييرات الجذرية التي نعيشها الآن والتي تهدد بتقويض القيم والمبادئ الراسخة لدينا.

لذلك، يتعين علينا تبني روح النقد والاستقصاء لنتمكن من بناء مستقبل يتخطى قيود الماضي ويستفيد من فرص الحاضر لإبداع غدا أفضل.

1 التعليقات