تحرير الإنسان .

.

.

أم تحرير الآلات؟

تتجه الأنظار نحو مستقبل التعليم، فهل سيتحول إلى نظام آلية مؤتمتة بلا رحمة ولا قلب؟

إن استخدام الذكاء الاصطناعي قد يجلب فوائد جمّة ولكن يجب ألّا ننسى جوهر العملية التربوية؛ وهي العلاقة القائمة بين المعلّم والطالب.

فالمعلم ليس مجرد مصدر للمعرفة بل مرشد ودليل للطريق الصحيح ومُيسِّر لهذا الطريق أيضًا!

إنني أتفهَّم المخاوف المتعلقة باحتمال استبدال الدور البشري بتكنولوجيا باردة وقاسية.

فالطفل يحتاج لمسة حانية وشخصٍ يستمع إليه ويتفهمه - الأمر الذي لن تستطيعه أي آلة مهما تقدّمت.

لذلك فأنا أدعو للحوار والنقاش حول أفضل سبل الاستعانة بهذه التقنية الحديثة بما يناسب خصوصيتنا وثقافتنا العربية الإسلامية التي تقدر العلاقات الاجتماعية فوق كل اعتبار آخر.

فلنضع نصب أعيننا هدفنا الأساسي وهو تخريج جيل واع قادرٌ على مواجهة تحدياته المستقبلية مسلح بالعلم والمعرفة والأخلاق الحميدة.

وعندئذٍ سنجد طريقة مناسبة للاستفادة القصوى مما تقدمه لنا التطورات الصناعية والرقمية.

والله ولي التوفيق.

#كأس #متنوعة #الأهلي #العالم

1 التعليقات