العالم الرقمي يفتح أبوابًا واسعة أمام التعليم، لكن يجب علينا الحرص على ألا يتحول إلى سلعة تجارية بحتة.

التعليم قيمة سامية تستحق الرعاية والاهتمام، ولا ينبغي أن تخضع لأمزجة السوق والاقتصاد.

فلنتذكر دائمًا أن الغاية الأساسية هي تنوير عقول الشباب وتمكينهم من التفكير النقدي وإعدادهم ليصبحوا مواطنين فاعلين ومسؤولين.

إن مستقبل البشرية مرهون بجودة تعليمها.

1 التعليقات