إن ربط مساعدة الآخرين بضرورة تحقيق نتائج ملموسة أمر ضروري لإحداث تغيير جذري وفعال.

إن التركيز فقط على تقديم المساعدة دون مساءلة يولد تبديد للموارد وعدم الاستخدام الأمثل لها.

ومن الهام وضع آليات واضحة لقياس مدى نجاح أي مبادرة خيرية وفحص النتائج باستمرار.

كما أنه من الضروري دعم المشاريع المبتكرة والجريئة والتي تسعى لحل جذور المشاكل الأساسية وليس فقط علاج الأعراض الظاهرة.

وهذا يتضمن تحديث طرق جمع المعلومات حول الاحتياجات الفعلية للسكان محل الدعم وضمان وصول أفضل أنواع العلاج لهم بأسرع وقت ممكن.

بالإضافة لذلك، يتعين علينا تطبيق نفس المعايير لكل مؤسسة تعمل في المجال الإنساني بغرض ضبط جودة العمل وتقليل الاختلافات فيما بينها.

علاوة على ذلك، قد يساعد إنشاء مركز متخصص لقضايا الحكم الراشد والشفافية داخل منظمات المساعدات الدولية في رفع مستوى الضغط الداخلي لاتخاذ قرارات مدروسة وعلى درجة عالية من المهنية أثناء عملية اختيار أولوياتها.

وأخيرا وليس آخرا، يشجع البعض أيضاً على استخدام الذكاء الصناعي في تحليل البيانات المتعلقة بمشاريع المساعدات مما يؤدي لمعرفة أكثر عمقا لأسباب النجاح والفشل وبالتالي زيادة فرص نجاح الأعمال المستقبلية.

وفي النهاية، فلنقم بتخصيص مواردنا المالية والبشرية وفق رؤية استراتيجية شاملة تقوم علي أساس علمي متين، وليكن هدفنا النهائي دائما واحداً وهو الوصول لعالم يسوده العدل الاجتماعي والمساواة بين الجميع!

#للتفكير

1 التعليقات