الديمقراطية ليست هشة فحسب، إنها تتطلب مشاركة فعالة ومسؤولية فردية دائمة لتجنب الانحدار نحو الاستبداد.

فهي نظام حكم يقوم على مبدأ التفويض الشعبي لحكام مؤقتين يخضعون للمسائلة الدورية ويعملون ضمن اطار قانوني يحدد صلاحيات كل سلطة و يحمي حقوق وحريات الافراد.

كما ان فكرة التسامح الحقيقي تنبع من الاعتراف بتعدد وجهات النظر وعدم ادعاء امتلاك الحق المطلق والحقيقة النهائية والتي غالبا ماتكون نسبية ومتغيرة حسب الزمان والمكان والسياقات المختلفة.

لذلك يجب احترام اختلاف الٱخر طالما انه لا ينتقص من حق الغير ولا يتعارض معه.

اما فيما يتعلق بارتباط لون العلم بالنزعات القومية فهو امر مهم ولكنه قد يكون محدود التأثير خاصة اذا كانت هناك عوامل اخرى مؤثرة اكثر عمقا وتعقيدا مثل الدين والجغرافيا والعرق ولغة الحديث.

.

.

الخ .

كما يجب مراعاة وجود تعدد عرقي وديني كبير داخل البلد الواحد وكذلك انتشار الدياسبورا (الشعوب المغتربة) خارج اوطانها الاصيلة.

وبالتالي فان استخدام رمز واحد للدلالة علي الجميع يعد تقليل وتبسيط متعمد للهوية الوطنية المركبة والمعقدة احيانآ .

وفي النهاية تبقى اسئلة كثيرة حول مصادر صنع القرار وما اذا كان لصالح الشعب ام لأصحاب المصالح الخاصة ؟

وهل يتم اتخاذ القرارت بعيدا عن الشعب وبدون اخذ احتياجاته ورغباته بالحسبان؟

#إنها

1 التعليقات