الثقافة هي أساس أي مجتمع متقدم، وهي ما يميز شعب عن آخر ويعكس تاريخه وتراثه وقيمه.

فالثقافة ليست فقط فنونًا وأدباً بل هي نمط حياة وسلوكيات يومية وانتماء لهوية معينة.

ومن هنا يأتي دور التربية في تنشئة الأجيال الصاعدة وغرس القيم الأصيلة والمبادئ الراسخة التي تحفظ للمجتمع تماسكه ووحدته واستمرار حضاريته.

فلا بدَّ مِن استحضار الدروس التاريخية والإنجازات العظيمة لأجدادنا لنستمد منها دروساً عملية تناسب واقعنا الحالي ومتغيراته السريعة.

إن احترام الآخر وتقبل الاختلاف وبناء جسور التواصل بين مختلف شرائح وفئات المجتمع هي مقومات نجاح ورخاء كل وطن عربي.

وفي ظل التقدم العلمي والتقني الذي نشهده اليوم، علينا التحلي بالحذر والحكمة عند التعامل مع وسائل الإعلام الجديدة لما لها تأثير بالغ سواء بالإيجاب أو بالسلب حسب طريقة الاستخدام وضبط المحتوى المقدم فيها.

كما أنه لا يمكن فصل الدين الإسلامي عن أي جانب من جوانب حياتنا فهو دين شامل كامل صالح لكل زمان ومكان ويحتوي دستوراً أخلاقيّاً شاملاً ينتظم جميع أمور الفرد والجماعة.

وبالتالي فلابد لكل فرد مسلم أن يتحلى بالأخلاق الحسنة وأن يكون مثالاً يحتذي به غيره في حسن الخلق والمعاملة الطيبة مع الكل مهما اختلفت دياناتهم ومعتقداتهم.

وهذه بعض النقاط الأساسية لاستمرار ازدهار مجتمعاتنا العربية والتي ستضمن مستقبلاً زاهراً بإذن الله تعالى.

#تعتمد #الأميرة #يصاحب #العاطفة

1 التعليقات