العالم الرقمي اليوم لا يعكس الواقع؛ إنه انعكاس للقوى المهيمنة.

بينما وعدتنا الثورة الرقمية بعدالة اجتماعية وتنمية شاملة، فإن الحقيقة غالبًا ما تكشف عكس ذلك.

ففي حين أصبح الوصول إلى المعلومات سهلا وبسيطا، فقد زادت الهوة الرقمية بين أولئك الذين لديهم الوسائل والأدوات اللازمة للتواصل وبين الآخرين الذين لم تتح لهم نفس الفرصة.

كما أدت قوة الاحتكار ومنصات التواصل الاجتماعي الضخمة إلى تضخيم أصوات قِله محدودة وزيادة القمع للحريات.

لذلك يجب علينا إعادة النظر فيما إذا كان نموذج الأعمال الحديث المبنى على جمع البيانات الشخصية واستغلال الخصوصية لتحقيق الربح يستحق كل هذا الثمن!

إن الوقت قد حان لإعادة توزيع السلطة نحو الشعب وصياغة قوانين صارمه لحماية حقوق الأفراد عبر الإنترنت وتعزيز المساواة داخل العالم الافتراضي.

فقط حينها يمكننا فعليا ادعاء بأن عالمنا الرقمي يمثل مظلة عادلة وشامله لكل البشرية المتنوعة ثقافيًا وفكريًا.

1 التعليقات