صعود الذهب.

.

.

وأصداء النزاعات العالمية تواجه العالم اليوم واقعاً اقتصادياً مليئاً بالتغيرات الجذرية والمتلاحقة، مما يجعل أسواقِ العملات والمعادِن عرضة لهزَّاتٍ متسارعَةْ واضطرابَات لاتنتهي .

ففي حين يعكس صعودٌ قياسي لسعر ذَهَب مؤخرًا انعدام الأمن الاقتصادي والسياسي عالميّا ، وفي المقابل فإن استمرار نزيف الدماء بغزة وغيرها يعمق الجراح ويحول دون فرص التعافي والاستقرار الاجتماعي والإقليمي .

إن الدروس المستخلَصة من هاتين الظاهرتين تتطلب إعادة النظر في أولويات صناعة القرار السياسي والعسكري ، إذ لا يجوز تغليب الاعتبارت الاقتصادية الضيقة على حساب حقوق الإنسان الأساسية والحياة الكريمة للإنسان أينما كان .

كما أنه يتحتم علينا كشعوب ومؤسسات دولية العمل سوياً لوضع حد لهذه الحروب اللامتناهية ولتحقيق العدالة الحقيقة بدلاً من اتباع سياسة "النوم على وسائد الرياح".

بالتالي يتوجب وضع خطط قصيرة وطويلة المدى لمعالجة جذور المشكلات المزمنة وتجنب تداعياتها المدمرة مستقبلاً، وذلك عبر التركيز على التعليم والتنمية البشرية وبناء مؤسسات فعالة تحمي مصالح شعوب المنطقة وتحفظ لهم حق الحياة بسلام وكرامة.

#شهرتها

1 التعليقات