مستقبل التعلم: بين الفصول الدراسية والشاشات

توازن ضروري لا شك أن التكنولوجيا ثورة في طرق التدريس والوصول للمعرفة؛ إلا أنها لن تستبدل الدور الحيوي للمعلم والإنسان في غرس المهارات الحياتية الأساسية كالإبداع والنقد وحل المشكلات.

إن الجمع بين ذكاء الآلة ودقة القلب البشري سيشكِّل حقبا ذهبية للتعليم.

فلنرتق بفضاء التعلم ليجمع التفاعلية الاجتماعية بالاحترافية الرقمية!

فهو طريقٌ مفتوح للإنجاز ولا نهائيُّ.

الخصوصية الإلكترونية.

.

تحدٍّ أخلاقي مع امتلاك الذكاء الاصطناعي بيانات حساسة عن المستخدمين مثل حالتهم الصحية والعقلية وأنماط تعلمهم.

.

.

إلخ، فإن ضمان خصوصيتها وأمانها أمر بالغ الدلالة.

يجب وضع ضوابط صارمة تحمي حقوق الأفراد وصيانة سلامتهم المعلوماتية قبل انتشار التطبيقات التربوية المبنية على تحليل البيانات الشخصية لتحديد مسارات تعليمية فردية.

الرعاية الذهنية أولى عند الحديث عن التأثيرات طويلة الأمد لشاشات الحاسوب والهاتف على الأطفال والمراهقين، فتلك قصة مختلفة.

فالجلوس طوال اليوم أمام جهاز رقمي يؤثر بالسلب بلا ريب على صحتهم البدنية والعقلية وعلى نمو مهارات التركيز لديهم أيضاً.

لذلك، من الهام جداً إدخال عناصر اللعب والخيال في البرمجيات التعليمية المصممة لهم بحيث تجمع بين المتعة والفائدة وتركز كذلك على أهمية النشاط البدني خارج نطاق الساعة الدراسية كي نحصد جيلاً صحياً قوياً عقلياً وجسدياً.

العلاقات الإلكترونية.

.

هل ستقتل الحب الورقي ؟

!

بالرغم مما تتميز به الشبكات العالمية من سهولة وسرعة وصل للأحباب البعيدين، فقد لاحظ البعض عزلتها وغياب الشعور الصادق بها مقارنة بالمحادثة وجها لوجه والتي تحمل دفئا خاصا وعمق ارتباط مختلف تمام الاختلاف.

هنا يأتي دور تطوير تقنيات تجعل العالم الافتراضي أقرب للحقيقة كتطبيق الواقع المُعَزَّز مثلا والذي يعطي شعورا بالحضور وسط المجموعة أثناء حديث المرء إليهم مهما بعدت المسافات بينهم جغرافيا.

ختاما وليس آخرا، تبقى كلمة سر النجاح دائما هي : ( الاعتدال ).

#المعلمين #شريك #بناء

1 التعليقات