هل نحن حقاً أحرار في التفكير؟

النظم التعليمية غالباً ما تعمل كنوافذ مغلقة على واقع محدود، تقدم الحقائق كأوامر ثابتة تتجاهل السياقات التي شكلتها.

لكن ماذا لو بدأنا نبني مناهج تربي العقول النقدية، وتعلم الأطفال كيف يفكرون بشكل مستقل عوضاً عن تلقي المعلومات بلا سؤال؟

ثم هناك تلك الأسئلة المحيرة حول العلاقة بين الدين والحكم.

لماذا ندعم الأنظمة التي تنتهك القيم الأساسية للإسلام بينما نحارب أي محاولة لبناء دولة قائمة على الشرع الإسلامي؟

هل الخوف هنا يتعلق بحماية المصالح الاقتصادية والسياسية وليس بمصلحة الشعوب نفسها؟

التحدي ليس فقط في رفض الظلم ولكن أيضاً في البحث عن العدالة الاجتماعية والاقتصادية.

علينا أن نفهم أن الحرية ليست غاية ولكنها طريق طويل ومعقد يتطلب التحليل العميق والنقد الدائم لكل شيء حتى يصبح لدينا مجتمع يعتمد على الأخلاق والقيم الإنسانية وليس على المصالح الشخصية الضيقة.

فلنتعلم من الماضي ولنعيد صياغة حاضر يضمن حقوق الجميع ويحافظ على كرامتهم الإنسانية.

فالعلم سلاح ذو حدين، يستخدم للبناء أو للتدمير.

فكيف سنختار؟

1 التعليقات