هذه قصيدة عن موضوع اندماج الثقافة والتكنولوجيا بأسلوب الشاعر ابن خفاجه من العصر الأندلسي على البحر الطويل بقافية م.



| | |

| ------------- | -------------- |

| أَفِي مَا تُؤَدِّي الرِّيحُ عُرْفَ سَلَاَمٍ | وَمِمَّا يَشُبُّ الْبَرْقُ نَارُ غَرَامِ |

| وَإِلَاَّ فَمَاذَا أَرَّجَ الرِّيحِ سُحْرَةً | وَأَذْكَى عَلَى الْأَحْشَاءِ لَفْحَ ضِرَامِ |

| وَمَا هِيَ إِلَا زَفْرَةٌ إِثْرَ زَفْرَةٍ | تُخَالِطُ أَنْفَاسَ الرِّيَاحِ جَهَامُ |

| فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي الْأَرْضِ مَاءً مُزْنَّةٌ | فَمَا هُوَ إِلَا حَائِمٌ فَوْقَ هَامِ |

| كَأَنَّ الصِّبَا هَبَّت عَلَيْهِ بِلَيْلَةٍ | فَأَلقَى عَلَيْهَا بُردَةً وَشَمَامُ |

| سَقَى اللّهُ أَيَّامًا تَقَضَّتْ بِقُرْبِهِمْ | عَلَى غَيْرِ مِيعَادٍ وَلَمْ نَتَكَلَّمِ |

| لَيَالِيَ لَا تَنْأَى بِنَا الدَّارُ بَيْنَنَا | وَلَا نَحْنُ مِنْ بَعْدِ النَّوَى بِنَعَامِ |

| وَلَيْلَةِ أُنْسٍ بِتُّ أَسْحَبُ أَذْيَالَنَا | لَهَا بَيْنَ أَهْدَابِ الظَّلَامِ لِثَامُ |

| إِلَى أَنْ بَدَا الصُّبْحُ الْبَهِيمُ كَأَنَّهُ | شُمُوسٌ تَجَلَّتْ فِي دُجَى الظُّلَمِ |

| وقُلْتُ لِسَاقِينَا اشْرَبَنَّ مُعَتَّقَةً | مِنَ الرَّاحِ صِرْفًا فَهْيَ خَيْرُ مُدَامِ |

| فَقَامَ وَقَدْ أَغْرَى بِهِ السُّكْرُ سُكْرَهُ | وَلَمْ يَدْرِ مَا فَعَلَ الْمُدَامُ الْمُدَامُ |

1 التعليقات