"ما هو الغرض النهائي للبشرية؟

هل نولد لتحقيق أحلام شخصية وتطلعات فردية فقط، أم هناك رسالة أكبر وأوسع نطاقًا تتجاوز حدود الذات؟

بينما تشجعنا القصص الملهمة للمدرب مارتشيلو ليبي والعالم البسيط على تقدير جمال اللحظات المشتركة وعمق الروابط الإنسانية، فإن السؤال المطروح الآن: كيف يساهم فن الحياة - بجميع مظاهره المتنوعة- في تحقيق هذا الهدف الجماعي الأعلى مستوى للحضارة البشرية؟

في نفس السياق، عندما نستعرض لقائنا السابق حول أهميَّة وجود هدفٍ سامِي لدى الفرد وقيمة تحديد اتجاهات مستقبلية واضحة له، قد نبدأ بالتساؤل: هل يمكن اعتبار البحث عن المغزى والمعنى الحقيقي للحياة جزء لا يتجزأ من رحلتنا نحو الاعتراف بهذا الدور العالمي لبني آدم؟

وهل تستطيع وسائل الإعلام الاجتماعية الجديدة وبرامج الذكاء الصناعي المساهمة فعلا في رسم طريق أكثر وضوحا لهذا المسعى المشترك الكبير ؟

وفي ضوء تقديس الماضي المجيد للعالم العربي والإسلامي وما قدموه للعلم والأدب والفن والقانون ، يبدو جليا مدى تأثر حاضرنا بغناهِ.

.

لكن إلى أي حد سيظل تراثنا مصدر قوة مستمر لنا وللعالم كله ؟

إن فهم العلاقة الحميمة بين تاريخ أسلافنا ومستقبلنا هي خطوة أولى مهمة لمعرفة كيفية الانتقال بسلاسة لتلك المرحلة التالية من التطور الحضاري.

"

1 التعليقات