تعليم القرن الواحد والعشرين: بين الواقع والطموح في ظل الثورة الرقمية المتلاحقة والتحديات العالمية الملحة كالاستدامة والحاجة إلى كوادر مؤهلة تواكب متطلبات السوق، أصبح دور التعليم محورياً وحيوياً أكثر من أي وقت مضى.

إعادة تأهيل المعلمين واستخدام الذكاء الاصطناعي لا خلاف على قوة الذكاء الاصطناعي وقدرته على تخصيص العملية التعليمية وتلبية احتياجات الطالب الفردية، لكن هذا يحتاج إلى معلم مُعيد التأهيل قادرٍ على فهم وعمل خوارزميات الذكاء الاصطناعي وليس مجرّد مستخدِم لها؛ كي يستطيع توظيف تلك الوسائل الحديثة ليكون له أثر إيجابي أكبر وليس سلبي كما حدث سابقاً.

لذلك يجب الحرص على عدم اتخاذ الاعتماد الكلي عليها كمبدأ ثابت بل الجمع ما بينهما وذلك بتزويدهم بورشات عمل مكثفة وبرنامج تدريبي موجه خصيصاً لهم وللحاق بهذا الركب الحضاري الجديد.

كما أنه لا بد من سد فجوة الفئات الفقيرة اجتماعياً ممن هم أقل امتلاكاً للإمكانيات التكنولوجية مقارنة بنظرائهم الغنياء، وهنا يأتي دور الحكومة والمؤسسات التربوية الأخرى بتوفير المرافق الأساسية لهم وبذات المستوى الذي يسمح باستثمار الجهود المبذولة بشكل صحيح وصائب.

ولا ننسى جانب آخر مهم وهو ضرورة التعامل بحذر شديد مع المعلومات الشخصية للطالب ومعالجتها وفق أعلى درجات السرية والكفاءة، فالخصوصية حق مقدّس ولا يجوز المساس بها تحت مسميات مختلفة مهما كانت المغريات المرتبطة بذلك!

مستقبل صناعات الطاقة النظيفة إذا أردنَا رفع راية التنمية المستدامة عالياً فوق رؤوس الجميع فلابد وأن نهتم بمثل هكذا موضوعات تستحق الاهتمام الشديد نظراً لأهميتها المستقبلية المؤكدة والتي ستكون مصدر دخل وطني كبير بالإضافة لمحاولة الحد قدر المستطاع من المخاطر الناتجة عنها سواء بيئية كانت أم صحية.

.

.

إلخ .

طاقة الشباب وتحويلها لقوة منتجة وختاماً، إن استشكاف مصادر الطاقة البديلة والشعبية كالطهي بالأفران القديمة مثلا يعد فرصة ذهبية لاستقطاب اهتمام النشء وتعزيز ارتباطه بتاريخ وثقافته وهويته الأصيلة خاصة وسط انتشار ثقافة غربية طاغية تهدد كيانه وهويته المجتمعية والفردية كذلك.

.

.

.

والله ولي التوفيق.

1 Comments