هذه قصيدة عن موضوع الصحة والعناية الشخصية بأسلوب الشاعر عمر بن أبي ربيعة من العصر الأموي على البحر الكامل بقافية ء.



| | |

| ------------- | -------------- |

| قَالَتْ لِجَارَتِهَا انْظُرِي هَا مَنْ أُلَى | وَتَأَمَّلِي مِنْ رَاكِبِ الْأَدْمَاءِ |

| قَالَت أَبُو الْخَطَّابِ أَعرِفُ زِيَّهُ | وَلِبَاسُهُ لَا شَكَّ غَيْرَ خَفَاءِ |

| فَأَجَابَتْ إِنْ كُنْتَ امْرَأ ذَا حِجًى | فَلَقَدْ أَتَانِي عَنْكَ مَا لَمْ أَكُنِ |

| إِنَّ النِّسَاءَ إِذَا رَأَيْنَكَ قُلْنَ لِي | بِاللّهِ يَا أُمَّ الْحُوَيْرِثِ أَقْبَلِي |

| إِنِّي أَرَى لَكَ فِي النِّسَاءِ مَكَانَةً | فِي الْقَلْبِ لَيْسَ لَهَا بِهِنَّ مِرَاءُ |

| وَأَرَى لَهُنَّ عَلَى الرِّجَالِ مَوَدَّةً | كَالشَّمْسِ طَالِعَةً عَلَى الظَّلْمَاءِ |

| قَدْ قُلْتُ إِذْ قَالَتْ لَأُخْتٍ لَهَا | لَا تَجْزَعِي إِنِّي إِلَيْكِ دُعَائِي |

| يَا أُخْتَ خَيْرِ النَّاسِ كُلِّهِمُ | مَاذَا تَرِيدِينَ مِنِّي بَعْدَ وَفَائِي |

| قُلْتُ ارْفَعِي عَنِّي الْحِجَابُ فَإِنَّنِي | لَمْ أَدْرِ مَا خُلْقِي وَمَا أَعْضَائِي |

| حَتَّى إِذَا عَايَنْتَ وَجْهَ مُحَمَّدٍ | وَجَبِينُهُ كَالظَّبْيِ تَحْتَ النِّقَابِ |

| نَظَرَتْ إِلَيَّ بِمُقْلَةٍ كَحلَاءِ | شَمطَاءَ ذَاتَ عِذَارٍ كَلَوْنِ مَاءِ |

| ثُمَّ اِنصَرَفتُ وَقَد بَكَيْتُ صَبَابَةً | وَكَأَنَّمَا بُكَّايَ ضَربَةُ لَازَاءِ |

#الخلابة #الرغم

1 التعليقات