جمال الروح يتجلى في القدرة على تحديد أولويات الذات والرقي بها فوق كل اعتبار.

قد يتحقق النجاح المهني ويتزايد الإنتاج، لكن حين يكون الثمن باهظاً- الصحة الذهنية والنفسية– عندها فقط لن نحصد سوى المرارة وخيبة الأمل.

فكيف لنا إعادة ترتيب مقاييس التوازن والاستمتاع بتلك الفسحة الصغيرة المسماه حياة مليئة بالعلاقات الآدمية واللحظات المرحة وسط زحمة المسؤوليات الملحة ؟

تذكر دائما أنها مجرد حياة واحدة وعليك اختيار طريقة عيشها.

.

.

أما فيما يخص تحقيق الجاذبية الطبيعية والحفاظ عليها ، فتوجد خبايا وحيل سهلة التطبيق بدءاً بقناع القهوة المقشر لألوان البشرة المتوّهجة وحتى زيوت الخردل المغذية للشعر الداكي وعمق بريقه اللامع .

فلنرتقي معا بواقعنا الشخصي ولنجلب المزيد من النور لكل جانب مغرق بغياهب الظلام !

1 التعليقات